اسلام ويب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى اسلام ويب
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

اسلامى

اخبار الطقس

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

Google Search

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

ديسمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    عزبة أبوهم ( 22 ) .. " بقلم د/ نبيل فاروق "

    شاطر
    avatar
    Admin Islam
    Admin

    عدد المساهمات : 153
    نقاط : 492
    تاريخ التسجيل : 13/09/2009

    عزبة أبوهم ( 22 ) .. " بقلم د/ نبيل فاروق "

    مُساهمة من طرف Admin Islam في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 12:02 am

    مصطفي النحاس، كان رئيساً لوزراء مصر، عندما كانت دولة ديمقراطية، كان ينتظر القطار علي رصيف لمحطة «ضع خطاً هنا»، وتأخر القطار «ضع خطين»، فذهب ليؤدي الصلاة في مسجد المحطة «ضع ثلاثة خطوط»، وعند خروجه من الصلاة، مع باقي المصلين، ودون أمن دولة ونظارات سوداء، وحواجب معقودة ..



    واجهه شاب، وسأله عن هويته، فلما تأكَّد منها، ومن أنه رئيس الوزراء، صفعه علي وجهه «ضع أربعة خطوط»، فما كان من رئيس الوزراء، إلا أن أمسك به، وذهب معه إلي قسم قصر النيل، لعمل محضر بالواقعة «ضع خمسة خطوط»، وبعدها شعر بالشفقة عليه، فتنازل عن المحضر ..قصة نشرت في الصحف، تجعلك تعرف الفارق بين الدولة والعزبة، بدون شرح أو تفاصيل أو تعليق .



    الملك فاروق، كان يرغب في شراء حجرة نوم جديدة، لزوجته الثانية ناريمان، ولم تكن لديه ميزانية لهذا «ضع عشرين خطاً»، فتقدم بطلب سلفة للبرلمان « ضع خمسين خطاً »، ولكن البرلمان رفض، لأن الدستور لا يسمح بهذا «لا تضع أي خطوط، والطم علي ما أصابنا في عهودهم ».



    إننا في عهد النظار، لا يمكننا أن نتخيَّل وزيراً، وليس رئيس وزراء، يقف في انتظار قطار عادي، دون أن يتم إخلاء المحطة، وضرب الناس بالجزمة، بحجة الأمن، أما عن ميزانية رياسة الجمهورية، فهي أمر أشبه بالكفر، في عهد عزبة مصر، التي احتلها النظار، منذ حركة يوليو غير المباركة.



    وختاماً لهذه السلسلة، التي أرهقتني كما أرهقتكم، دعونا نعيد النظر في علم مصر، فهو يتكون من نسر في منتصفه، يحلَّق في انتظار الخراب، ولون أحمر، يعبَّر عن الدماء التي أريقت في المعتقلات، وبحكم قانون الطوارئ العار، ولون أبيض، يعبَّر عن عقول حكام ومسئولي عصر الإحتلال النظاري، ولون أسود، هو في الغالب إما لون ضمائرهم، أو لون هذه الأيام السوداء، التي نعيشها في ظلهم.. ولأنهم حوَّلوا كل شيء إلي أمن في أمن، في أمن، فأنا أقترح تغيير اسم مصر، من جمهورية مصر العربية، إلي عزبة مصر البوليسية الأمنية، ولو أرادوا فعل هذا فسيفعلونه، ولديهم مجلس تزويرهم، ليوافق علي أي شيء.. لأنها في الواقع لم تعد دولة، وإنما عزبة.. عزبة أبوهم، واللي جابوهم ؟؟؟؟؟ Crying or Very sad .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 2:05 pm