اسلام ويب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى اسلام ويب
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

اسلامى

اخبار الطقس

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

Google Search

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

ديسمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    مقال الاستاذ ابراهيم عيسى جواز عتريس من فؤادة باطل!

    شاطر

    sweet_angel
    Admin

    عدد المساهمات : 31
    نقاط : 92
    تاريخ التسجيل : 16/09/2009

    مقال الاستاذ ابراهيم عيسى جواز عتريس من فؤادة باطل!

    مُساهمة من طرف sweet_angel في الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:28 pm

    جواز عتريس من فؤادة باطل!

    لو كان كل الطغاة في الحياة العربية مثل عتريس لكانت الحياة أجمل كثيرًا مما نعتقد، وعتريس هو أشهر طغاة السينما العربية، إنه بطل فيلم «شيء من خوف» الذي عاث في الأرض فسادًا ساعتين إلا ربعًا، كرهه فيها الناس وفرحوا وشمتوا به قطعًا حين رأوا أبناء وطنه (قريته الدهاشنة) يثورون عليه ويحرقونه بالنار تحت شعار يرج الفيلم رجًّا «جواز عتريس من فؤادة باطل» وقد غفر شعب الدهاشنة لعتريس القتل وسفك الدماء والفساد والسرقة ونهب الثروات ولم يغفروا له جوازة!! لكن الطاغية عتريس كان من وجهه نظري طول الأحداث ضعيفًا هشًا وعلي رغم كل ما بذله حسين كمال مخرج الفيلم وعبد الرحمن الأبنودي وبليغ حمدي من مجازر موسيقية ومذابح غنائية فالرجل لا يمثل عشرة في المئة من الطغيان الحق الذي نراه في واقعنا العربي، فبالله عليك هل هناك طاغية (إلا إذا كان طاغية عرة خائبًا يتنصل منه زملاؤه الطغاة) لا يستطيع أن يلمس امرأة يحبها ويعشقها ويهيم بها حبًا لمجرد أنها قالت له أنا رفضت أن أتزوجك ولا أريدك ولن تنالني بخاطري؟ يا سلام من ذلك الطاغية الرقيق القلب حتي الهشاشة الذي لا يريد امرأة إلا برغبتها وحبها؟! (هناك شك أن عتريس كان عنينًا) فلا يوجد طاغية أبدًا تهز شعرة من رأسه مشاعر حريمه (الرجال العرب الطبيعيون لا يهزهم هذا أساسًا فما بالك بالطغاة) بل عتريس الطاغية في فيلم «شيء من الخوف» تسبل عيونه وترتعش ساقاه حين تزغر له شادية إذا فكر أن يقبلها وهي رقة ورفعة نفس وشفافية روح من المستحيل أن تتوفر في قاتل وسفاح إلا إذا كان طاغية سينمائيًا يتحرك بأمر المؤلف وليس بمقتضي الواقع الحقيقي!! وإذا تأملنا تاريخ الطغيان العربي السياسي فمن المعجزة أن تحصل علي طاغية عمولة كما نراه في «شيء من الخوف» فمن هو الطاغية الذي يعكر صفو حياته مجرد شيخ صمت زمنًا أمام طغيانه وجرائمه ثم أخذ يردد أن زواج عتريس من فؤادة باطل وإيه يعني! لو كان عتريس (محمود مرسي العملاق) طاغية حقيقيًا لا طاغية سينمائيًا لقال ببساطة إيه يعني باطل.. باطل يا سلام وهل كل ما يفعله حلالاً وجاءت علي الزيجة لتصبح يا حرام باطلاً! ثم هذا الشيخ المعارض البليغ الذي عاش عمره تحت حكم وطغيان عتريس لكنه لم يتمرد أو يرفض أو يلقي الخطب والمقالات ضد سياسة عتريس التي تقتل وتنهب وتسفك وتذل وعاش رأسه في الطين مثل غيره ولم يفق - ياختي عليه - إلا علي حكاية الجوازة كأن كل الطغيان السابق شرعي وحلال، كأن ما يمس قوت وروح وكرامة المواطن ليس حرامًا! لكن عتريس كان طاغية سينمائيًا تهزه مثل هذه الخطب التي يلقيها خطيب أو يرددها مواطنون علي مصاطب! فتوجس وتربص واهتز و ابتز في قريته الدهاشنة؛ كما تراه طاغية بلا حبيب أو صاحب أو حليف واحد في البلد وهذا ينم تمامًا عن أنه طاغية جاهل بالطغيان ويستحق أن يكون طاغية سينمائيًا فقط؛ ونكمل غدًا.


    المصدر:جريدة الدستور

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 2:06 am